Don’t _miss

IDCT 2025

Under the esteemed patronage of H.E Sheikh Nahayan bin Mabarak Al Nahyan, Minister of Tolerance & Coexistence, and in collaboration with the Ministry of Tolerance & Coexistence of the UAE and the United Nations Alliance of Civilizations (UNAOC),

<We_can_help/>

What are you looking for?

>News >“المؤتمر الدولي لحوار الحضارات”.. اعتراف جماعي بالتسامح

“المؤتمر الدولي لحوار الحضارات”.. اعتراف جماعي بالتسامح

رابط المصدر: إرم نيوز -23 فبراير 2024

اختتمت فعاليات “المؤتمر الدولي لحوار الحضارات والتسامح 2024″، والذي أقيم على مدار ثلاثة أيام في العاصمة الإماراتية أبوظبي، برعاية وزير التسامح والتعايش الإماراتي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان.
وفي كلمة له في ختام المؤتمر، الذي نظمه مركز باحثي الإمارات للدراسات والبحوث، بالتعاون مع وزارة التسامح والتعايش الإماراتية، والأمم المتحدة لتحالف الحضارات، وبدعم من مكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض التابع لدائرة الثقافة والسياحة، وبحضور محلي وعربي ودولي، عبّر الدكتور فواز حبال، رئيس المؤتمر، الأمين العام لمركز باحثي الإمارات للبحوث والدراسات، عن افتخاره بما أنجزه المؤتمر خلال جلساته العلمية على مدار ثلاثة أيام، وخاصة في تعزيز قيم التسامح، وطرح موضوع “التنمر والتسامح”، وتم عرض فيديو تعبيري من إنتاج منظمة “اليونيسيف” عن هذا الموضوع.

وقدم حبال، شرحاً عن أهمية التسامح، خاصة أن التنمر أصبح موضوعا يناقش على مستوى عالمي، وأن هذا الأمر يتطلب وضع حلول مناسبة للمضايقات التي يتعرض لها الأشخاص الذي يمارس عليهم التنمر، خاصة في القطاعات الأكاديمية، وتأثير ذلك على التحصيل العلمي للطلبة.

وتحدث رئيس المؤتمر، عن “التنمر الالكتروني” وتأثيراته السيئة على الأفراد في مختلف المجتمعات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي على مختلف المنصات الإلكترونية والتفاعلية، مؤكداً أنه على الرغم من محاولة بعضها مثل “ميتا”، في وضع حد لهذه الظاهرة، من خلال سلسلة من الإجراءات ولكن نحتاج الكثير.

وأشاد بتجربة دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال مكافحة ظاهرة “التنمر” عبر سن عدد من القوانين الرادعة، وجدد دعوة مؤتمر حوار الحضارات والتسامح، بضرورة نشر ثقافة التسامح ومواصلة العمل في المستقبل، لمكافحة هذه الظاهرة العالمية السيئة.

ومن جهتها، تحدثت نهال سعد، مديرة تحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة، عن صراع الحضارات وتحالف الحضارات والفرق بينهما، مستحضرة تجربة دولة الإمارات التي تعيش على أرضها أكثر من (٢٠٠) جنسية من مختلف دول العالم، وحالة الاندماج فيما بينها وأن هذا يشكل العنوان الأبرز للتسامح، وبالتالي الوصول إلى قبول ومسامحة الآخر، بالإضافة إلى “البيت الإبراهيمي” وما يمثله من عنوان للتسامح بين الأديان.

أما راعي المؤتمر، السيد بول تشادر، رئيس القسم التحاري في الإمارات للسحب “Emirates draw”، قال: “إيماناً منا بحوار الحضارات ونحو عالم يسوده التسامح على اختلاف تعدداته وأديانه، جاء هذا المؤتمر ليؤكد مرة أخرى، أن التسامح سمة عالية يجب على الجميع التحلي بها والقبول بالآخر رغم كل الاختلافات”.

وفي تصريح خاص لـ”إرم نيوز”، قال الدكتور فواز حبال، إن مركز باحثي الإمارات مؤسسة علمية مهمة تأسست عام 2020، وتهدف للنشر العلمي والتوثيق العلمي والفهرسة العلمية باسم دولة الإمارات، مؤكداً على أهمية المركز ومشاركته في المجتمع والمؤسسات من أجل تنمية البحث العلمي وتوثيقه، قائلاً إن المركز حقق إنجازات كبيرة خلال فترة قصيرة.

وأضاف حبال: “المؤتمر خطوة مهمة لدمج البحث العلمي في التسامح وتوسيعه إلى القطاع العام، بعيداً عن المنظمات، من خلال التأكيد على الاعتراف الجماعي بالتسامح مع استمرار حوار الحضارات، وهذه أول مرة تستضيف الإمارات هذا المؤتمر الهام الذي يسعى لتعزيز دور التسامح في العالم وإزالة الحواجز بأسلوب علمي ثقافي ناجح”.

وخلص المؤتمر إلى الاعتراف بالإجماع بالتسامح، باعتباره حجر الزاوية في التعايش السلمي والاحترام المتبادل، وأعرب المشاركون عن التزامهم بترجمة الرؤى المكتسبة إلى أعمال ملموسة، والدعوة إلى التسامح في جميع مجالات المجتمع، حيث يتم الاحتفاء بالتنوع، واحترام الاختلافات، لكي يسود التسامح دوماً.

Add Comment

Join us at IDCT 2025